شيكابالا معشوق جماهير الزمالك

قرارات الإنسان هي المعبر الأصدق عنه. القرارات لا تكذب ولا تتجمل ولا تحمل أكثر من معنى وهي الخط الفاصل بين العقل والجنون.

يقضي العاقل حياته ممسكا بالعصا من المنتصف محافظا على المكان بين عينيه والحل الوسط

أما المجنون فيعيش على طرف العصا إما تعلو فيصبح على القمة وإما تميل عليه وعلى أحلامه.

محمود عبد الرازق والشهير بشيكابالا هو أحد هؤلاء المجانين.

أتى “شيكابالا” من بلاد السحر والجمال من بلاد النوبة لينضم إلى جدران القلعة البيضاء وهو في سن الخامسة عشر. وبين جدران النادي العريق نشأ وتربى قبل أن يسافر إلى “اليونان” وتحديدا في فريق “باوك اليوناني” ليلقبه جماهيره بأنه “ريفالدو اليونان” نظرا لأن النجم الأسمر لديه موهبة خاصة في قدمه اليسرى والتي جعلته في فترة من فترات من أمهر لاعبي مصر في تنفيذ الضربات الثابتة.

شيكابالا

ولكن قبل أن نستطرد في الحديث عن المهارات الخاصة لشيكابالا علينا أن نلقي سؤالا” لماذا كل هذا العشق من جماهير الزمالك لشيكابالا؟ كم بطولة تمكن شيكابالا من إحضارها إلى الزمالك ليحصل على كل هذه الشعبية الطاغية في قلوب الجماهير؟

شيكابالا

والإجابة لا تكمن في عدد البطولات والألقاب، لأن تقييم أي لاعب كرة قدم بعدد البطولات هي محاولة لتحويل لعبة الكرة إلى “تنس”

لعبة كرة القدم لعبة جماعية يؤثر في نتيجة مبارياتها أداء 11 لاعبا وليست لعبة فردية.

ولاعب مثل شيكابالا بتقديمه للمنتج النادر الفذ الممتع استطاع أن يستحوذ على قلوب الجماهير وأن ينصبوه ملكا بلا تاج وبطلا بلا بطولة

جمهور الزمالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *