جمهور الزمالك ..صديق البطل

كرة القدم لا تعترف بأي شيء غير الجهد والمثابرة داخل حدود المستطيل الأخضر. لا تعرف اسما كبيرا ولا ناديا عريقا

وحده اللعب الجيد والأداء الرجولي هو الذي يجعل الكرة طيعة لينة. وحتى هذا قد يكسره سوء الحظ.

الشيء الوحيد الذي تعترف به كرة القدم بل وتضعه على قمة قوانينها وقواعدها أنها لا تساوي شيئا بدون جمهور. بدون مشاهد تفقد كل عناصر اللعبة بريقها.

إذا أردت أن تعرف معنى وقيمة الجمهور الحقيقية اذهب هناك في الكالتشيو في الدوري الإيطالي لترى جماهير ايه سي روما العظيمة

أو تجول ببصرك في ملعب أي مباراة لبروسيا دورتموند لترى لوحة فنية لن ولم تكن تصنع إلا بحضور الجماهير.

جمهور الزمالك

وإذا سألت أي منصف عن أعظم جماهير مصر سيجيب عليك بلا تردد ولو لثانية واحدة أنه جمهور الزمالك.

جمهور الزمالك الذي ظل طيلة 11 عاما عجافا لم يتذوق طعم الفرحة إلا لماما وسط ظلام دامس ومستقبل أكثر ظلاما ومع ذلك لم تزده هذه العثرات والنكبات إلا عشقا وانتماء وإخلاصا لناديه وسط سخرية البعض وشفقة البعض الآخر.

عندما حصل الزمالك على بطولة الدوري العام عام 2015 تحت قيادة المدرب القدير “جيسوالدو فييرا” أو “البروفيسور” كما يحلو لعشاق الزمالك تلقيبه لم يكن ذلك النصر انتصارا حربيا ولم يفتح الزمالك أبواب روما لكنه حصد بطولة الدوري الغائبة عن جدران القلعة البيضاء 12 عاما

ولمن لا يعلم الزمالك وإن كان أشهر من نار على علم، فاعلموا أن من احتفلوا يومها لم يتركوا ناديهم أيام خيبته في الأدوار الأولى في البطولات وآن لهم أن يخرجوا ما في صدورهم من كره لتلك الأيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *